سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
342
كتاب الأفعال
لجّة ، وقال ، بعضهم : هو أن يشرق الإنسان بريقه عند الموت ، وقال : يريد أنّهم يصلّون الجمعة ، ولم يبق من النّهار إلا بقدر ما بقي من نفس « 1 » هذا الّذى قد شرق بريقه : أراد فوت وقتها . ( رجع ) وشرق بريقه عند الموت ، وغيره . وأنشد أبو عثمان لعدى بن زيد : 2132 - لو بغير الماء حلقي شرق * كنت كالغصّان بالماء اعتصارى « 2 » وقال الآخر : 2133 - وتشرق بالقول الّذى قد أذعته * كما شرقت صدر القناة من الدّم « 3 » ( رجع ) وشرقت العين والجرح بالدّم شرقا : غصّ « 4 » ، وشرق الشّىء شراقة : حسنت حمرته . قال أبو عثمان : وشرق « 5 » الشّىء يشرق شرقا : إذا اختلط ، وهو شرق قال الشماخ : 2134 - بها شرق من زعفران وعنبر « 6 » وقال المسيّب بن علس : 2135 - شرقا بماء الذّوب أسلمه * للمبتغيه معاقل الدّبر « 7 » ( رجع ) وأشرقت الشّمس ، وغيرها : أضاءت . قال اللّه عزّ وجلّ « 8 » « وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها « 9 » » ( رجع ) وأشرقنا : صرنا في وقت الشّروق .
--> ( 1 ) في أ « يفنى » تصحيف من النقلة . ( 2 ) هكذا ورد في الديوان 93 ، واللسان / شرق ، والجمهرة 2 / 346 ( 3 ) البيت للأعشى من قصيدة يهجو عمير بن عبد اللّه بن المنذر بن عبدان . الديوان 159 ، والتهذيب 8 / 136 ، والتاج شرق ، واللسان / صدر / شرق » . ( 4 ) في ق ، ع : غصا « بإعادة الضمير على العين والجراح ، وهما جائزان . ( 5 ) في ب « شرق » بضم الراء ، خطأ من النقلة . ( 6 ) الشاهد صدر بيت للشماخ ، والبيت بتمامه كما في الديوان 29 لها شرق من زعفران وعنبر * أطارت من الحسن الرداء المحبرا ( 7 ) هكذا ورد ونسب في اللسان / شرق » . ( 8 ) في ب « قال اللّه تعالى » وصححت في الحاشية بخط المقابل ( 9 ) الآية 69 / الزمر .